مبتعثة إلى الأرض وطني الجنة

املأ قلبي باليقين

http://domo3.us/blog/?p=1262
التغيير الذي نتغنى به ، والذي نتمناه.  التغيير الذي نطمح له ونردد دائما :  ” متى أتغير ” . يدق أبوابنا وهو  نادرا ما يفعل.. التغيير الذي نشتكي دوما أن الوقت المناسب له لم يحن بعد،  التغيير الـ قادر على قلب حياتنا للأفضل، يأتي في موعده هذه السنة كما كل  سنة.. ٣٠ يوما من التغيير الذي لطالما كنا نريده ولكنا لا نفعل شيئا حياله –  سوا الكلام – . ها هو يأتي وكأنه يعرف قلوبنا المثقلة الـ تحتاح لانتفاضة  روحية وهزة إيمانية. ها هو يأتي على مدى ٣٠ يوما كفيلة بأن تجعل العجلة  تدور لصالحك. التغيير الذي “يحن” جميع العالم له، يأتينا غدا أو بعد غدا..
٣٠ يوم من التدريب على التغيير حتى يتحقق.  ٣٠ يوما من ممارسة الامتناع عن أشياء كنا قد اعتدناها لأنها من الضرورات.  ٣٠ يوما لإعادة صياغة تصرفاتنا وحديثنا. ٣٠ يوما لنعرف حدودنا في الحديث عن  الغير، ٣٠ يوم للتدرب على الامتناع عن الحديث المسيء بحقهم، ٣٠ يوما  لنتعلم أن صيامنا لن يقبل إن نحن لم ( نصم ) عن كل مايغضب وجهه. ٣٠ يوما  محك حقيقي لمراقبة الله في كل صغيرة، ٣٠ يوما لتخرج من قلبك كل ماهو صغير  ليبقى الأكبر – سبحانه -.. ٣٠ يوما لتنسى الإساءات والكلمات التي أوجعتك،  ٣٠ يوما لتلقي خلف ظهرك كل خيباتك وفشلك، وانخذالاتك،٣٠ يوما لتنسى  الراحلون وتتذكر أن الله وحده باق. ٣٠ يوما لتتعلم التقدم للأمام ، ٣٠ يوما  لتفكر بغير طعامك وشرابك، ٣٠ يوما لتشعر بالاخرين الذين يصومون طيلة العام  من فاقة.. ٣٠ يوما لترتفع الروح ويسقط الجسد، ٣٠ يوما للتذلل وطلب المغفرة  والعتق. ٣٠ يوما للفرص الجديدة، فرص في عفو من الله، في رحمة ، في مغفرة،  في دعوات سيحققها الله لامحالة بمشيئته. ٣٠ يوما من التمتع بجمال القرآن  وأنت تقرأه / تسمعه في جميع المساجد القريبة، وفي الحرم. ٣٠ يوما للتراجع  عن كل ما يحول بيننا وبين الله. ٣٠ يوما للتغيير . ٣٠ يوما كفيلة بتغييرك  وتغيير حياتك، فابدأ بالتغيير.
فلتختلف رموز رمضان، لا فانوسا ولا فيمتو وولا صخب انتاج تلفزيوني .. ليكن رمزه لك هذه السنة وكل سنة: التغيير.

http://domo3.us/blog/?p=1262

التغيير الذي نتغنى به ، والذي نتمناه. التغيير الذي نطمح له ونردد دائما :  ” متى أتغير ” . يدق أبوابنا وهو نادرا ما يفعل.. التغيير الذي نشتكي دوما أن الوقت المناسب له لم يحن بعد، التغيير الـ قادر على قلب حياتنا للأفضل، يأتي في موعده هذه السنة كما كل سنة.. ٣٠ يوما من التغيير الذي لطالما كنا نريده ولكنا لا نفعل شيئا حياله – سوا الكلام – . ها هو يأتي وكأنه يعرف قلوبنا المثقلة الـ تحتاح لانتفاضة روحية وهزة إيمانية. ها هو يأتي على مدى ٣٠ يوما كفيلة بأن تجعل العجلة تدور لصالحك. التغيير الذي “يحن” جميع العالم له، يأتينا غدا أو بعد غدا..

٣٠ يوم من التدريب على التغيير حتى يتحقق. ٣٠ يوما من ممارسة الامتناع عن أشياء كنا قد اعتدناها لأنها من الضرورات. ٣٠ يوما لإعادة صياغة تصرفاتنا وحديثنا. ٣٠ يوما لنعرف حدودنا في الحديث عن الغير، ٣٠ يوم للتدرب على الامتناع عن الحديث المسيء بحقهم، ٣٠ يوما لنتعلم أن صيامنا لن يقبل إن نحن لم ( نصم ) عن كل مايغضب وجهه. ٣٠ يوما محك حقيقي لمراقبة الله في كل صغيرة، ٣٠ يوما لتخرج من قلبك كل ماهو صغير ليبقى الأكبر – سبحانه -.. ٣٠ يوما لتنسى الإساءات والكلمات التي أوجعتك، ٣٠ يوما لتلقي خلف ظهرك كل خيباتك وفشلك، وانخذالاتك،٣٠ يوما لتنسى الراحلون وتتذكر أن الله وحده باق. ٣٠ يوما لتتعلم التقدم للأمام ، ٣٠ يوما لتفكر بغير طعامك وشرابك، ٣٠ يوما لتشعر بالاخرين الذين يصومون طيلة العام من فاقة.. ٣٠ يوما لترتفع الروح ويسقط الجسد، ٣٠ يوما للتذلل وطلب المغفرة والعتق. ٣٠ يوما للفرص الجديدة، فرص في عفو من الله، في رحمة ، في مغفرة، في دعوات سيحققها الله لامحالة بمشيئته. ٣٠ يوما من التمتع بجمال القرآن وأنت تقرأه / تسمعه في جميع المساجد القريبة، وفي الحرم. ٣٠ يوما للتراجع عن كل ما يحول بيننا وبين الله. ٣٠ يوما للتغيير . ٣٠ يوما كفيلة بتغييرك وتغيير حياتك، فابدأ بالتغيير.

فلتختلف رموز رمضان، لا فانوسا ولا فيمتو وولا صخب انتاج تلفزيوني .. ليكن رمزه لك هذه السنة وكل سنة: التغيير.

  • 31 July 2011
  • 533